جـوزي غسـلي سـجاد الشـقة كـلها ج 1 حكـايات مني السيد حصري

.. العيب كان مني أنا من الأول. والتقرير التاني اللي في الدرج، ده تقريري أنا… أنا اللي عندي مشكلة ومفيش أمل أخلف، وهي كانت عارفة وصابرة وساكتة وشايلاني قدامك وقدام الدنيا كلها، ومخلتنيش أحس بنقص للحظة واحدة! الصالون بقى ساكت تمامًا، سكوت يوجع الودان. حماتي فتحت بوقها ومش قادرة تنطق، الورقة اللي كانت في إيدها وقعت على الأرض، وعينيها رايحة جاية بيني وبين ابنها بذهول مش مستوعباه.

لكن الصدمة الحقيقية مكنتش هنا بس. الصدمة إن طارق، بعد ما قال الجملة دي، مسك إيدي أكتر وبص في عيني، ولقيت صوته بيوطى أكتر، ونبرته فيها وجع أكبر بكتير، كأن في سر تالت وأخطر كان مدفون في قلبه، سر مكنش يعرفه لا أمه ولا أنا!

بص في عيني بضعف غريب، وهمس وهو بيترعش ومصاريف عمليتك يا حبيبتي… الفلوس اللي بنلف بيها دي كلها… أنا مجبتهاش من البنك زي ما قلتلك. أنا مضيت على شيكات وكمبيالات لواحد مكنش لازم أقرب منه أبدًا. .. والمهلة خلصت إمبارح! يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *