ركبت انا وابني طيارة جوزي ج 2 حكـايات مني السيد حصري
مروان؟
طارق هز راسه.
آه.
قربته منها.
حضنته.
مروان ما فهمش.
لكن حضنها.
أنا بصيت للمشهد.
وفجأة
الست قالت
فين آدم؟
طارق اتجمد.
إنتي تعرفي مكانه؟
الست بصت لفؤاد.
فؤاد هز راسه.
قالت
هو اللي قال لي إنكم جايين.
طارق قال
آدم هنا؟
هزت راسها.
كان هنا.
فين؟
خرج من ساعتين.
راح فين؟
الست بدأت تبكي.
قال إنه رايح يقابلك.
طارق قال
يقابلني فين؟
الست قالت
في المكان اللي ماټ فيه أبوك.
أنا حسيت إن قلبي وقف.
طارق بص لفؤاد.
فين المكان؟
فؤاد قال
الطريق القديم.
طارق اتحرك.
لكن أمه مسكته.
متروحش.
ليه؟
لأن آدم مش هو اللي بعت لك.
طارق سأل
أمال مين؟
أمه قالت
أنا.
سكتنا.
إنتي؟
آه.
ليه؟
بصتلي.
وبعدين لمروان.
ثم قالت
لأن لازم تعرف الحقيقة قبل ما ېموت حد تاني.
طارق قال
قولي.
الست قعدت.
أبوك ما كانش هو الرأس.
يعني إيه؟
كان مجرد واجهة.
واجهة لمين؟
لشخص أقوى.
مين؟
بصت لفؤاد.
فؤاد نزل عينه.
أنا حسيت إن فيه سر أخير.
أمه قالت
الشخص ده
وسكتت.
طارق قرب.
مين؟
قالت
أنا.
الصمت اللي حصل بعدها كان مرعب.
طارق رجع خطوة.
إنتي؟
أمه هزت راسها.
آه.
إنتي كنتي بتديري كل ده؟
مش زي ما فاكر.
أمال إيه؟
كنت بحاول أحميكم.
من مين؟
من أبوك.
طارق هز راسه.
بس أبويا ماټ.
لأن خطتي فشلت.
سكتت.
وأنا كان لازم أموت معاه.
طارق قرب.
مين قتل أبويا؟
أمه بصت له.
أنا.
طارق اتجمد.
ليلى شهقت.
فؤاد قال
كفاية.
لكن الست كملت
أنا اللي طلبت من آدم يضرب العربية.
طارق وقع على الكرسي.
أنا قربت منه.
طارق
لكنه كان باصص لأمه.
ليه؟
الست بكت.
لأن أبوك كان هيقتل آدم.
ليه؟
لأنه اكتشف إن آدم ابنه.
وإيه المشكلة؟
لأن آدم كان عنده الدليل.
دليل إيه؟
الست بصت لفؤاد.
الصندوق.
طارق قال
الصندوق معانا.
أمه هزت راسها.
لأ.
إزاي؟
ابتسمت بحزن.
اللي معاكم نسخة.
فؤاد اتجمد.
إيه؟
أمه قالت
الأصل مع آدم.
طارق بص لفؤاد.
يعني كل اللي عملناه
أمه قاطعته
كان عشان نوصل للأصل.
فجأة
سمعنا صوت عربية بتقف برا.
الست قامت.
وصل.
طارق قرب من الباب.
آدم؟
أمه قالت
لأ.
مين؟
بصت ناحية الباب.
اللي كان مستني اليوم ده من عشرين سنة.
الباب اتفتح ببطء.
وظهر رجل.
طارق بص له.
أنا بصيت له.
فؤاد شهق.
ليلى رجعت للخلف.
أما الرجل
فابتسم.
وقال
مساء الخير يا طارق.
طارق قال
حسام؟
الرجل ضحك.
حسام ماټ.
وبعدين قلع النظارة.
وقال
أنا أخوه.
ثم بص لي مباشرة.
وأخيرًا اتقابلنا يا مرات طارق.
وقتها فهمت إن كل اللي حصل من أول الطيارة
ما كانش صدفة.
وإن المفاجأة اللي كنت جاية أعملها لجوزي
كانت هي اللي جابتني أنا ومروان بالذات إلى المكان اللي كانوا مستنيين نوصل له من سنين.
لكن قبل ما أقدر أقول كلمة
الرجل رفع إيده.
وكان ماسك صورة.
صورة ليا.
وصورة لمروان.
وقال
دلوقتي نقدر نبدأ الجزء الحقيقي من الحكاية.
وبص لطارق.
بس قبل ما أقول لك الحقيقة
ابتسم.
عندي سؤال واحد.
طارق قال
إيه؟
الرجل رفع الصورة قدام وشه.
ابنك ده متأكد إنه ابنك؟
حسيت إن الدنيا اتخرست.
طارق بصلي.
وأنا بصيت له.
ومروان كان واقف جنب جدته، مش فاهم ليه كل الكبار فجأة بقوا بيبصوا لبعض بالطريقة دي.
أما الرجل
فحط الصورة على الترابيزة.
وقال
لأن تحليل ال اللي معايا بيقول حاجة تانية خالص.