ركبت انا وابني طيارة جوزي ج 2 حكـايات مني السيد حصري

غمضت عينيها.
قال اسم أمك.
سكتنا.
أنا حسيت بقشعريرة.
أمك؟
طارق قال
أمي ماټت قبل أبويا بسبع سنين.
ليلى قالت
أنا عارفة.
يبقى إزاي؟
أبوك كان بيقول إن أمك كانت متورطة.
طارق هز راسه.
لأ.
ليلى قالت
ويمكن كان غلط.
فؤاد قال
مش غلط.
كلنا بصينا له.
إيه؟
فؤاد قال
أمك ما ماتتش.
أنا حسيت إني سمعت غلط.
طارق قال
إيه؟
فؤاد كرر
أمك ما ماتتش.
طارق ضحك.
إنت بتجننني؟
لا.
أنا حضرت جنازتها.
جنازة مين؟
أمي.
جنازة ست تانية.
سكت.
طارق قال
إنت عايز تقول إن أمي عايشة؟
فؤاد قال
أيوه.
ليلى كانت پتبكي.
طارق بص لها.
إنتي كنتي عارفة؟
قالت
جزء.
فين هي؟
مش عارفة.
مين يعرف؟
فؤاد قال
آدم.
طارق وقف.
يعني أخويا عارف أمي؟
أيوه.
وإنت كنت عارف إن آدم عايش؟
أيوه.
وكنت ساكت؟
أبوك طلب مني.
طارق ضړب المكتب بإيده.
كفاية!
مروان اتخض.
جريت عليه.
حبيبي
طارق وقف.
بص لابنه.
وبعدين هدي.
قال
آسف.
مروان قرب منه.
بابا، إنت زعلان؟
طارق نزل على ركبته.
حضنه.
أيوه.
من عمو؟
طارق بص لفؤاد.
من الدنيا كلها.
مروان قال
أنا معاك.
طارق حضنه أكتر.
أنا بصيت لهم.
وفي اللحظة دي
فهمت إن مهما كانت الأسرار
أنا مش هسمح لأي حد يقرب من ابني.
فجأة
سمعنا خبط على باب الغرفة.
كلنا سكتنا.
خبطتين.
وبعدين صوت موظف الفندق
خدمة الغرف.
فؤاد بص لنا.
إحنا ما طلبناش حاجة.
الخبط تكرر.
خدمة الغرف.
طارق أشار لي أرجع.
فؤاد قرب من الباب.
بص من العين السحرية.
وبعدين رجع.
محدش.
طارق قال
إزاي؟
الممر فاضي.
الخبط رجع.
لكن المرة دي
الصوت كان صوت طفل.
بابا.
طارق اتجمد.
مروان مسك إيدي.
أنا هنا.
الصوت من ورا الباب
بابا أنا بره.
أنا بصيت لطارق.
طارق قرب.
الصوت قال
افتح.
فؤاد همس
ما تفتحش.
طارق قال
أنا عارف.
الصوت تحول لصوت راجل.
إنت فاكر إنك هتهرب؟
وبعدين
انقطع.
ثواني.
فؤاد قال
لازم نطلع من هنا.
إزاي؟
في مخرج طوارئ.
خرجنا.
نزلنا السلم.
ولما وصلنا الدور الأرضي
لقينا رجال أمن واقفين.
واحد منهم قرب.
حضرتك الكابتن طارق؟
طارق قال
أيوه.
في بلاغ باسمك.
بلاغ إيه؟
اختطاف طفل.
طارق اتجمد.
إيه؟
الرجل أشار لمروان.
الطفل ده.
أنا صړخت
ده ابني!
الرجل قال
في شكوى إن الطفل اتاخد من والدته بالقوة.
طارق قال
مين قدم البلاغ؟
الرجل بص في الورق.
وبعدين قال
والدة الطفل.
أنا حسيت الدنيا لفت بيا.
أنا؟
الرجل قال
لأ.
ورفع عينه.
ست اسمها ليلى.
كل العيون راحت عليها.
ليلى شحبت.
أنا؟
الرجل هز راسه.
البلاغ باسمك.
طارق بص لها.
إنتي عملتي كده؟
لأ.
إنتي بلغتي إن مروان مخطۏف؟
لأ!
الضابط قال
حضرتك هتفضلي معانا.
ليلى رجعت خطوة.
أنا بريئة.
فؤاد قال
ما تتحركيش.
طارق بص له.
إنت عايز إيه؟
البلاغ مزور.
إزاي؟
لأن ليلى ما تعرفش بيانات مروان.
أنا اتجمدت.
الضابط قال
البيانات موجودة.
فؤاد قرب.
بص للورقة.
وبعدين قال
دي مش بيانات مروان.
أنا بصيت.
الاسم كان مكتوب
مروان طارق فؤاد.
طارق قال
إيه؟
أنا شهقت.
اسم مروان الحقيقي
مروان طارق عبد الرحمن.
فؤاد قال
حد حط اسمه في البلاغ.
الضابط بص لنا.
يبقى الموضوع أكبر.
فؤاد قال
أيوه.
الضابط سأل
مين فؤاد؟
فؤاد سكت.
طارق قال
عمي.
الضابط بص له.
وبعدين قال
ممكن أشوف بطاقتك؟
فؤاد مد إيده.
وفي اللحظة دي
طلع صوت رصاصة من بره.
الزجاج اتكسر.
الناس صړخت.
طارق وقع على الأرض.
أنا حضنت مروان.
ليلى صړخت.
وفؤاد سحبنا ناحية الحائط.
انزلوا!
رصاصة تانية ضړبت الزجاج.
الضابط سحب سلاحھ.
الناس جريت.
طارق قام.
إنت مصاپ؟
بصيت له.
لأ.
قال
مروان؟
معايا.
فؤاد قال
من الباب الخلفي.
جرينا.
وصلنا لباب الخدمة.
خرجنا في شارع جانبي.
ركبنا أول عربية كانت واقفة.
طارق ساق.
أنا ومروان ورا.
ليلى وفؤاد في الأمام.
طارق قال
هنروح فين؟
فؤاد رد
مكان واحد.
فين؟
عند أمك.
طارق فرمل.
إنت عارف مكانها؟
فؤاد قال
أيوه.
طارق بص له في المراية.
من إمتى؟
فؤاد سكت.
من إمتى يا فؤاد؟
من يوم ما أبوك ماټ.
طارق شد على الدركسيون.
وإنت مخبي عليا؟
لأنها كانت بتستخبى منك.
ليه؟
لأنها كانت فاكرة إنك بتدور عليها علشان ټقتلها.
طارق اتجمد.
إيه؟
فؤاد قال
هي فاكرة إنك واحد منهم.
واحد مين؟
فؤاد بص له.
شبكة أبوك.
طارق هز راسه.
أنا عمري ما كنت جزء منها.
فؤاد قال
هي مش عارفة.
الطريق طال.
مروان نام في حضڼي.
أنا كنت باصة من الشباك.
السماء بدأت تظلم.
بصيت لطارق.
إنت مصدق الكلام ده؟
مش عارف.
إنت خاېف؟
آه.
من إيه؟
بص لي.
من إن كل اللي كنت فاكره عن عيلتي يطلع كدب.
مسكت إيده.
وأنا؟
إنتي الحقيقة الوحيدة اللي عندي.
الجملة وجعتني.
لأن قبل ساعات كنت فاكرة إن الحقيقة الوحيدة دي بتخبي عني حاجة.
دلوقتي
أنا مش عارفة أي حاجة.
وصلنا لبيت صغير في أطراف المدينة.
فؤاد نزل.
خبط على الباب.
ست كبيرة فتحت.
أول ما شافت طارق
وقعت منها المفاتيح.
طارق وقف.
الست حطت إيدها على بوقها.
طارق؟
هو ما ردش.
فضل باصص لها.
وشها كان شبه وش أمه في الصور.
قرب خطوة.
ماما؟
الست بكت.
ابني.
طارق قرب.
إنتي عايشة؟
حضنته.
طارق انهار.
فضل في حضنها زي طفل صغير.
أنا كنت واقفة بعيد.
مروان صحى.
بص للست.
وبعدين قال
دي جدتي؟
الست بصت له.
دموعها نزلت أكتر.
ده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *