اختي حكايات زهرة حصري
سكت. مد إيده من الناحية التانية، وأنا حطيت إيدي قدامه. قال بصوت مكسور سامحيني. قلت مسامحاك إنك خفت عليا… لكن مش هسامحك تاني لو قررت حاجة تخص حياتي من غيري. ابتسم وسط دموعه. وقال وعد. خرجت من الزيارة وأنا عارفة إن الطريق قدامنا طويل. هو لسه جوه السجــ,,ـــــن.
والقضية لسه لها إجراءات. ومفيش نهاية سريعة للحكاية. لكن كان عندي يقين واحد… إن أصعب حاجة شفتها في شقة أختي ما كانتش خيانة زي ما عقلي صورلي في البداية. كانت الحقيقة اللي جوزي خبّاها عني خوفًا عليا.
والحقيقة دي غيرت حياتنا كلها. ومن يومها، كل ما أفتكر اليوم ده، أقول لنفسي أحيانًا الإنسان بيخبي الحقيقة عشان يحمي اللي بيحبه… لكن الحب الحقيقي مش إنك تشيل المصيبة لوحدك. الحب الحقيقي إنك تدي للي جنبك حقه يختار…
وأنا اخترت أستنى رامي، وهو لسه جوه السجــ,,ـــــن. مش عارفة هياخد قد إيه عشان يرجعلي… لكن المرة دي، هو عارف إن في حد بره مستنيه. وأنا عارفة إن مهما طال الطريق… مش هسيبه يواجهه لوحده.