ركبت انا وابني طيارة جوزي ج 1 حكـايات مني السيد حصري
لها.
ليلى.
لازم تعرف.
قلت
كملي.
قالت
كان فيه ناس بتسرق من الشركة.
مين؟
أشخاص قريبين جدًا منه.
مين؟
ليلى بصت لطارق.
أخوه.
اتجمدت.
عم طارق؟
طارق هز راسه.
آه.
بس هو عايش.
أيوه.
وبيتعامل معاكم؟
لأ.
ليه؟
طارق قال
لأن أبويا قبل مۏته اتهمه.
وبعدين؟
وبعدين حصلت حاډثة.
حاډثة؟
ليلى سكتت.
طارق قال
أبويا ماټ في حاډث عربية.
قلبي دق.
حاډثة عادية؟
ده اللي اتقال.
والحقيقة؟
طارق بص للأرض.
مش عارف.
ليلى قالت
هو كان عارف إنه ھيموت.
بصيت لها.
إزاي؟
قبل الحاډث بساعات، اتصل بيا.
وقال إيه؟
قال لي لو حصل له حاجة آخد الورق اللي عنده وأديه لطارق.
طارق رفع عينه.
ليلى.
إنت لحد النهارده ما تعرفش كل اللي حصل.
سألته
إيه الورق؟
ليلى طلعت ظرف من شنطتها.
حطته على الترابيزة.
طارق بص للظرف.
وشه اتغير.
أنا قربت.
ده إيه؟
ليلى قالت
ده السبب الحقيقي اللي خلاني أظهر النهارده.
طارق قال
إنتي كان لازم تسيبيه في مكانه.
ما كانش ينفع.
ليه؟
لأنهم لقوني.
سكتنا.
قلت
مين لقاكي؟
ليلى ردت
الناس اللي قتلوا أبوك.
مروان خرج من الأوضة في اللحظة دي.
ماما
اتجمدنا.
بصلي.
هو مين قتل جدي؟
ما حدش رد.
مروان قرب.
جدي ماټ في حاډثة؟
طارق قام بسرعة.
آه يا حبيبي.
طب ليه بتقولوا قتل؟
طارق بصلي.
أنا بصيت لليلى.
ولا واحدة فينا عرفت ترد.
مروان قرب مني.
ماما بابا بيكدب؟
حسيت قلبي اتقطع.
نزلت لمستواه.
مسكت وشه.
لأ يا حبيبي.
متأكدة؟
آه.
لكن الكلمة خرجت مني وأنا نفسي مش متأكدة.
بعد ما مروان رجع للأوضة، فتحت الظرف.
جواه صور.
أوراق.
نسخ تحويلات بنكية.
وأهم حاجة
صورة قديمة لطارق وهو طفل.
واقف جنب أبوه.
وفي الخلفية
ليلى.
لكن الصورة ما كانتش مجرد صورة عائلية.
على ظهرها كان مكتوب بخط يد
لو وصلت الصورة دي لطارق، يبقى أنا فشلت.
رفعت عيني.
إيه ده؟
ليلى قالت
دي آخر حاجة أبو طارق كتبها.
طارق مسك الصورة.
إيده بدأت ترتعش.
قلبها.
قرأ الكلام.
وبعدين
سكت تمامًا.
سألته
إنت كنت عارف؟
لأ.
ولا مرة شفت الصورة دي؟
لأ.
ليلى قالت
لأن أبوك خبّاها.
فين؟
في بيت قديم.
طارق بص لها.
بيت مين؟
قالت
بيتك.
أنا بصيت له.
إيه؟
طارق فهم فجأة.
بيت أهلي.
ليلى هزت راسها.
بالظبط.
في اللحظة دي، تليفون طارق رن.
بص للشاشة.
رقم غريب.
ما ردش.
الرنة وقفت.
بعد ثواني
وصلت رسالة.
طارق فتحها.
قرأها.
وفجأة وشه اتغير.
قلت
مين؟
ما ردش.
طارق.
مد إيده بالموبايل.
أنا أخدته.
كانت الرسالة قصيرة جدًا
أنت ما كانش المفروض تجيب ليلى أسوان.
حسيت بقشعريرة في جسمي.
رفعت عيني له.
مين ده؟
طارق قال
معرفش.
جاله إشعار تاني.
رسالة جديدة.
فتحتها.
لكن بما إنك جبتها يبقى لازم تعرف إن مراتك وابنك بقوا جزء من الموضوع.
بصيت لطارق.
إيه معنى الكلام ده؟
مفيش رد.
تليفونه رن مرة تانية.
المرة دي
رقم مجهول.
طارق بص للشاشة.
وبعدين رد.
ألو؟
جاله صوت راجل.
هادئ جدًا.
لكن نبرته كانت تخوف.
كنت فاكر إنك نسيت يا طارق.
طارق ما ردش.
الرجل كمل
أبوك نسي وماټ.
طارق قبض إيده.
إنت مين؟
ضحكة خفيفة.
اسأل ليلى.
طارق بص لها.
الرجل قال
واسألها كمان هي ليه سابت جوزها ېموت لوحده.
ليلى شحبت.
أنا بصيت لها.
إيه اللي بيقوله؟
الرجل كمل
ولو عايز ابنك يفضل بخير متفتحش الظرف.
طارق اتجمد.
إنت قربت من ابني؟
أنا قريب منكم أكتر مما تتخيل.
الخط اتقفل.
ثواني من الصمت.
أنا حسيت إن رجلي مش شيلاني.
قربت من مروان فورًا.
مروان!
طارق جري ناحية الأوضة.
السرير فاضي.
اللعبة اللي كان بيلعب بيها مرمية على الأرض.
طارق صړخ
مروان؟!
أنا حسيت الدنيا بتلف.
مروان!
جرينا ناحية الحمام.
فاضي.
فتحنا الدولاب.
فاضي.
رجعنا للصالة.
ليلى كانت واقفة عند الباب.
وشها أصفر.
قالت
هو كان هنا من شوية.
طارق بص لها.
فين ابني؟
كان قدامي.
فين؟!
قبل ما تكمل
سمعنا صوت خبط من الباب الرئيسي.
ثلاث خبطات.
ببطء.
طق
طق
طق
طارق قرب من الباب.
أنا مسكته.
استنى.
بصلي.
يمكن مروان.
لأ.
ليلى قالت
متفتحش.
لكن صوت مروان جه من بره.
بابا!
صړخت
مروان!
جريت ناحية الباب.
طارق سبقني.
مد إيده ناحية المقبض.
وقبل ما يفتحه
وصلت رسالة على موبايلي أنا.
فتحتها.
صورة.
صورة مروان.
قاعد في العربية اللي ركبناها من المطار.
الصورة كانت متصورة من بره.
وفوقها جملة واحدة
لو فتحتوا الباب مش هتشوفوه تاني.
وقعت الموبايل من إيدي.
طارق بصلي.
إيه؟
ما قدرتش أتكلم.
ليلى قربت.
شافت الصورة.
وحطت إيدها على بوقها.
أما طارق
ففضل واقف قدام الباب.
وصوت مروان من الناحية التانية كان لسه بيقول
بابا افتح.
طارق حط إيده على المقبض.
لكن قبل ما يفتحه
ليلى قالت بصوت مرتعش
ده مش مروان.
طارق وقف.
بص لها.
إنتي متأكدة؟
هزت راسها.
آه.
عرفتي إزاي؟
ليلى بصتلي.
وبعدين قالت
لأن مروان كان معايا في العربية.
سكتنا.
إيه؟
قالت
لما طارق كان بيكلمك، أنا خرجت آخده من الفندق.
بصيت ناحية الباب.
الصوت رجع
ماما أنا خاېف.
دموعي نزلت.
مروان!
طارق مسكني.
ما ترديش.
ده ابني!
مش هو.
ليلى قربت من الباب.
وقالت
مين ورا الباب؟
الصوت سكت.
ثواني.
وبعدين
ضحكة رجل.
ثم قال
كويس يا ليلى.
لسه