حماتي دهنت أوضة بنتي بالأسود ج 2 حكـايات مني السيد حصري

تاني.
قلبي دق.
ورق إيه؟
ورق عن المصنع.
إحنا خلصنا من موضوع المصنع.
ضحكت ضحكة خفيفة.
لأ.
ليه؟
لأن المصنع نفسه مش كان ملك أبو طارق بالكامل.
سكت.
أمال ملك مين؟
قالت
دي المشكلة.
إيه المشكلة؟
فيه اسم تالت في العقود.
اسم مين؟
قالت
اسم شخص ماټ من عشرين سنة.
سألتها
مين؟
قالت
جدتنا.
اتجمدت.
جدتكم؟
أيوه.
بس هي ماټت قبل والد طارق.
بالضبط.
طب ليه اسمها موجود؟
لأن فيه وصية.
وصية بإيه؟
سكتت لحظة.
وبعدين قالت
الوصية بتقول إن المصنع مايتباعش ولا يتقسم إلا بعد ظهور وريثتين.
وريثتين؟
أيوه.
مين التانية؟
قالت
أخت طارق.
ومريم؟
مريم هي الوريثة التانية.
سكت.
يعني المصنع لازم يفضل بينهم؟
حسب الوصية.
وإيه المشكلة؟
صوتها اتغير.
المشكلة إن فيه حد تاني بيطالب بالمصنع.
مين؟
الشخص اللي اسمه موجود في العقد.
بس إنتِ قولتي إنه ماټ.
هو ماټ.
أمال مين بيطالب؟
سكتت.
نور…
أيوه؟
إحنا اكتشفنا إن الإمضا اللي على آخر عقد…
مش إمضاه.
حسيت بقلبي بيوقف.
يعني؟
قالت
يعني الشخص اللي كان بيتحكم في المصنع طول السنين دي…
مكنش الشخص اللي إحنا فاكرينه.
سكت.
مين؟
قالت
لسه بندور.
قفلت المكالمة.
وقفت وسط أوضة مريم.
بصيت حوالي.
كل حاجة كانت هادية.
طارق كان تحت.
مريم كانت بتضحك.
البيت آمن.
لكن لأول مرة من شهور…
حسيت إن الماضي لسه مخلصش كل كلامه.
وبالليل…
طارق دخل الأوضة.
لقاني واقفة عند الشباك.
قال
في إيه؟
بصيت له.
أختك كلمتني.
وشه اتغير.
قالت إيه؟
حكيت له.
فضل ساكت.
وبعدين قعد.
أنا كنت عايز أقفل الموضوع.
وأنا كمان.
بس الظاهر إن الموضوع مش عايز يتقفل.
قعدت جنبه.
هنواجهه.
مسك إيدي.
المرة دي…
سكت.
إيه؟
قال
مفيش أسرار بينا.
ابتسمت.
وعد؟
وعد.
وبص لمريم.
كانت نايمة.
قال
أنا مش هسمح لأي حد ېهدد حياتها.
قربت منه.
ولا حياتنا.
هز راسه.
ولا حياتنا.
وفجأة…
سمعنا صوت خبط على باب الشقة.
أنا وطارق بصينا لبعض.
نفس الخبطة.
ثلاث مرات.
طارق قام.
أنا مسكت إيده.
مين؟
مفيش رد.
الخبط اتكرر.
طارق قرب من الباب.
بص من العين السحرية.
وبعدين رجع خطوتين.
وشه كان أبيض.
قلت
مين؟
مردش.
طارق؟
بصلي.
وقال
الشخص اللي واقف برا…
سكت.
مين؟
قال
الشخص اللي المفروض يكون ماټ من عشرين سنة.
حسيت إن الدنيا بتلف بيا.
قربت منه.
إنت متأكد؟
هز راسه.
وبص لمريم.
وبعدين قال
المرة دي… هو جاي بنفسه.
فتح الباب.
لكن قبل ما أشوف مين واقف برا…
انطفأت أنوار الشقة كلها.
وسمعت صوت راجل بيقول
أخيرًا… رجعتوا حق العيلة.
وبعدها…
صوت مريم صحى من النوم.
وبدأت ټعيط.
طارق شدني ناحيته.
والباب…
اتقفل لوحده.
ومن اللحظة دي…
عرفت إن الحكاية اللي بدأت بأوضة مدهونة بالأسود…
كانت مجرد أول صفحة.
لأن اللي حصل بعدها…
كان سرًا أكبر بكتير من المصنع.
وأخطر من كل اللي عرفناه.
لكن المرة دي…
أنا وطارق…
كنا مستعدين نعرف الحقيقة مهما كانت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *