حماتي دهنت أوضة بنتي بالأسود ج 2 حكـايات مني السيد حصري
موقع أيام نيوز
دي.
غلطت.
لكنها كانت متأخرة جدًا.
قلت
إنتِ دهنتي أوضة بنتي أسود.
عارفة.
وډمرتي كل حاجة عملتها.
عارفة.
وخلتيني أرجع من المستشفى وأنا لسه خارجة من عملية ألاقي بنتي وكأنها مش مرغوب فيها.
سامية نزلت عينيها.
أنا كنت غبية.
لأ.
قلت لها
إنتِ كنتي قاسېة.
سكتت.
وفجأة موبايلها رن.
بصت للشاشة.
وشها اتغير.
مين؟
ما ردتش.
الموبايل رن تاني.
قالت
لازم نمشي.
نروح فين؟
مكان محدش يعرفه.
ليه؟
لأنهم عرفوا مكانك.
قربت منها.
مين؟
نفس الناس اللي خدوا طارق.
حسيت بدوخة.
طارق لسه عايش؟
قالت
آخر حاجة وصلتني إنه كان عايش.
آخر حاجة؟
أيوه.
وإنتِ عايزة مني أصدقك؟
قالت
مش لازم تصدقيني.
وبعدين بصت لمريم.
بس لو عايزة ترجعي جوزك…
سكتت.
لازم تيجي معايا.
فضلت باصة لها.
كنت بين نارين.
أروح معاها؟
وأسيب الراجل اللي معاها؟
ولا أفضل؟
الراجل اللي كان جاي مع طارق لسه واقف في الصالة.
وفجأة قال
ماتروحيش.
لفينا له.
إيه؟
قال
مدام سامية مش بتقول كل الحقيقة.
سامية قامت.
وإنت كمان مش بتقول كل الحقيقة يا فؤاد.
اټصدم.
بصيت للاتنين.
إنتوا الاتنين تعرفوا إيه؟
فؤاد قال
أنا كنت محامي والد طارق.
سامية ردت
وكان شريكه في كل حاجة.
فؤاد صړخ
متتهمينيش!
إنت اللي زورّت أول عقد.
أنا نفذت تعليمات!
بصيت له.
إيه العقد؟
سكت.
سامية قالت
العقد اللي كان هيحرم أخت طارق من حقها.
فؤاد بصلي.
الموضوع أعقد من كده.
احكي.
والد طارق كان شاكك إن حد من العيلة بيحاول يسيطر على المصنع.
مين؟
أخوه.
عم طارق؟
هز راسه.
أيوه.
سامية قالت
عشان كده أبو طارق كان خاېف.
فؤاد كمل
العم كان عليه ديون كبيرة.
فكان عايز المصنع؟
أيوه.
ولما عرف إن البنت هتورث؟
بدأ يضغط على والد طارق.
سألت
وضغط عليه إزاي؟
فؤاد سكت.
سامية ردت
هدد بخطڤها.
بصيت لمريم.
ضميتها.
يعني كل اللي حصل لأخت طارق…
بدأ بسبب الميراث.
فجأة فهمت.
كل السنين دي…
العيلة كلها كانت عايشة في ظل مصنع.
ناس اتخاصمت.
ناس كذبت.
طفلة اختفت.
وأنا دلوقتي شايلة رضيعة.
وكانوا بيحاولوا يعيدوا نفس اللعبة.
قلت
طارق راح المصنع ليه؟
فؤاد قال
عشان يقابل عمه.
عمه عايش؟
أيوه.
هو اللي رجع؟
فؤاد هز راسه.
من شهر.
سامية قالت
وده أخطر وقت.
ليه؟
لأنه عرف إن مريم بنت.
سكت.
وعرف إنها الوريثة.
بدأت أفهم.
قلت
والدم على الجاكت؟
سامية قالت
طارق اټصاب.
شهقت.
إيه؟!
چرح بسيط.
إنتِ متأكدة؟
لأ.
الكلمة كانت مرعبة.
يعني إنتِ مش متأكدة إذا كان عايش؟
سكتت.
أنا حسيت إني هنهار.
لكن مريم بدأت ټعيط.
ضمّيتها.
وقلت
أنا مش هسيب بنتي.
سامية قالت
عشان كده لازم نمشي.
فؤاد قال
لأ.
وبعدين بصلي.
لازم نروح الشرطة.
سامية اتوترت.
لو رحنا الشرطة دلوقتي، طارق ممكن ېموت.
وإنتِ عندك حل؟
سامية قالت
عندي.
فؤاد ضحك.
نفس الحل اللي فشل من عشرين سنة؟
سامية بصت له پغضب.
المرة دي مختلفة.
لأ.
قالها فؤاد.
المرة دي فيه تسجيلات.
سكتت.
بصيت له.
تسجيلات إيه؟
طلع فلاشة صغيرة.
والد طارق سجل كل حاجة قبل ۏفاته.
إيه اللي سجله؟
اعترافات.
سامية اتحركت بسرعة.
فؤاد…
خلاص يا سامية.
قالها وهو بيبصلي.
هي لازم تعرف.
حسيت إن كل حاجة بتنكشف قدامي واحدة واحدة.
تسجيلات مين؟
أخو والد طارق.
عم طارق؟
هز راسه.
أيوه.
اعترافه بإيه؟
إنه كان وراء تهديدات العيلة.
سامية قالت
بس التسجيل مش كفاية.
كفاية لو سمعناه للشرطة.
مش قبل ما نلاقي طارق.
أنا قلت
يبقى نعمل الاتنين.
بصوا لي.
نلاقي طارق ونبلغ الشرطة.
سامية قالت
مش هينفع.
ليه؟
لأن لو بلغنا، هيغيروا مكانه.
فؤاد قال
وإنتِ عارفة مكانه؟
سامية سكتت.
عارفة؟
قالت
تقريبًا.
فين؟
مخزن قديم تابع للمصنع.
فؤاد بص لها.
المخزن اللي جنب النيل؟
هزت راسها.
أيوه.
أنا قلت
نروح.
سامية بصتلي.
إنتِ مش هتروحي.
دي جوزي.
وإنتِ لسه خارجة من عملية.
دي بنتي.
سكتت.
وأنا مش هسيب أبوها.
فؤاد قال
هنروح إحنا.
وأنا هاجي.
سامية قالت
نور…
قاطعتها
مش هتقدري تمنعيني.
فضلت باصة لي.
وبعدين قالت