عيـلة جـوزي اتجمعـت عشان يطردوني ج 1 حكـايات مني السيد

بابا.
الحاج إبراهيم قال
مش وقت الكلام ده.
سيف وقف.
لأ، هو وقته.
الحاجة سامية قالت
إحنا عايزين نخلص.
سيف رد
مش هنخلص حاجة قبل ما أعرف ليه اسم محمود ظهر.
عم سيف قال
ممكن يكون مجرد تشابه.
قلت
لأ.
كلهم بصوا لي.
محمود ده كان هو المسؤول عن الملف.
أي ملف؟
التحويلات.
سيف قرب.
إنتي كنتي تعرفي؟
كنت أعرف إنه كان فيه مشكلة.
بس ما قلتيليش.
لأني وقتها ما كنتش أعرف تفاصيل.
الحاجة سامية قالت
ولا إنك كنتي بتقابليه برة الشركة؟
بصيت لها.
إيه؟
قالت
مش هتنكري؟
أنا قابلته مرة واحدة.
سيف اتغير وشه.
فين؟
قبل ما نتجوز.
ليه؟
هو اللي طلب يقابلني.
وقالك إيه؟
قالي إن فيه حد بيستخدم اسمي.
الكل سكت.
سيف قال
إنتي قلتي إيه؟
افتكرته بيهزر.
وبعدين؟
طلب مني صورة بطاقتي.
صړخت
وأنا رفضت!
الحاجة سامية قالت
بس هو أخدها.
إيه؟
أخد صورة البطاقة.
بصيت لها.
إنتي بتقولي إيه؟
أنا عارفة.
منين؟
سكتت.
هنا…
سيف فهم.
بص لأمه.
إنتي كنتي تعرفيه.
قالت
مين؟
محمود.
طبعًا كان موظف في الشركة.
لأ.
صوته ارتفع.
كان يعرفك شخصيًا؟
الحاج إبراهيم قال
سيف، كفاية.
لأ يا بابا.
الحاجة سامية بدأت تتوتر.
إنت بتتهم أمك؟
أنا بسألها.
قلت
هو كان بيجيلكم البيت؟
الحاجة سامية بصتلي.
سكتت.
وده كان كفاية.
سيف قال
كان بييجي هنا؟
الحاج إبراهيم رد
مرة أو مرتين.
سيف بصله.
ليه؟
شغل.
وأمي كانت تعرفه؟
أيوه.
ومين اللي كان بيتابع موضوع التحويلات؟
صمت.
الحاج إبراهيم أخيرًا قال
سامية.
سيف كأنه اتلقى ضړبة.
بص لأمه.
إنتي؟
هي بدأت ټعيط.
أنا كنت بحاول أحميك.
تحميني من إيه؟
منها.
وأشارت ناحيتي.
أنا حسيت پالدم بيغلي في عروقي.
مني أنا؟
قالت
أيوه.
أنا عملت إيه؟
إنتي عارفة.
والله ما أعرف.
إنتي السبب في كل اللي حصل.
سيف صړخ
أمي!
الحاج رأفت خبط بإيده على الكرسي.
كفاية!
سكت الجميع.
قال
أنا عايز كل واحد يتكلم بالحقيقة.
بص للحاجة سامية.
إنتي عندك دليل إن غزل سړقت فلوس؟
سكتت.
عندك؟
لا.
عندك دليل إنها فتحت الحساب؟
لا.
عندك دليل إنها تواصلت مع محمود؟
هو نفسه قال.
أنا اټخضيت.
هو قال؟
أيوه.
سألت
إزاي؟
الحاجة سامية ابتسمت.
لأنه لسه عايش.
حسيت إني ما فهمتش.
إيه؟
سيف قال
مستحيل.
الحاج إبراهيم غمض عينه.
الحاجة سامية قالت
محمود فوزي عايش.
سكتت الدنيا.
أنا فضلت باصة لها.
بس الشركة قالت إنه ماټ.
الشركة قالت.
إزاي؟
لأن ده اللي كان لازم يتقال.
سيف قرب منها.
يعني إيه؟
قالت
محمود اختفى.
مش ماټ؟
لأ.
مين قال إنه ماټ؟
الحاجة سامية ما ردتش.
الحاج إبراهيم قال
أنا.
سيف اتجمد.
إنت؟
أبوه هز راسه.
كان لازم الموضوع يتقفل.
ليه؟
عشان الشركة.
وعشان غزل؟
الحاج إبراهيم بصلي.
وعشانك.
سيف قرب منه.
إنتوا عملتوا إيه؟
ما حدش رد.
وبعدين…
جاء صوت من عند باب الصالة.
أنا أقول.
كلنا لفينا يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *