وصية حماتي
إوعي إيدك القذرة دي تلمسني تاني! أنا بقرف منك!
في الآخر، مفيش حد فضل واقف قدام باب القسم غير أنا، وكريم، وبسمة. تلاتة واقفين في الشارع.. شكلنا عامل زي الفراخ المبلولة المكسورة بعد معركة خسرو فيها كل حاجة.. شكل مقرف ومثير للشفقة.
كريم رفع راسه وبصلي، وعينه كانت مليانة وكره وقال بصوت مكتوم
ارتحتي كده؟ ونبسطتي باللي عملتيه؟
بس أنا من جوايا حسيت بحمل اتشال من على قلبي عشان عرفت حقيقة كل الناس في العيلة دي، وقلتله
طلقني. ومشيت وسيبته.