فات شهرين بس على وفاة أخويا “سيد”… شهرين والتربة لسه مندية، وريحة الفراق لسه واقفة في زورنا زي اللقمة الناشفة. سيد كان هو السند والظهر، وموته حتّتنا كلنا، بس الظاهر إن موته فتح طاقة جهنم اللي كانت مستخبية تحت الرماد. أنا “سمر”، طول عمري ماشية جنب الحيط وبقول “يا رب السلَم”. اتجوزت “عصام” من خمس سنين، راجل على قد حاله بس كنت شايفاه دنيا. بس كانت فيه عقربة ساكنة في نفس البيت… “عبير”، مرات أخويا سيد الله يرحمه. عبير دي من يوم ما دخلت عيلتنا وهي عينيها مني. كان عندها غل مش مفهوم، تبص لطقمي، لضحكتي، ولأي كلمة حلوة عصام يقولهالي. ومن سنة تقريباً، جاتلي وقالتلي بصوت وطي وسوسة: – “سمر.. عايزاكي في خدمة سر، محتاجة خمسين ألف جنيه أفك بيهم زنقة ومن غير ما سيد أو عصام يعرفوا.” رديت عليها بنية صافية ورفضت: – “يا عبير أنتِ أختي، بس أنا أيدي مش فرطة، وما أقدرش أتصرف في مليم واحد من غير علم جوزي عصام.. الراجل يزعل مني، وأنا ما أقدرش أكسر كلامه.” يومها عينيها برقت، ووشها أصفر، وقالتلي جملة فضلت ترن في ودني لحد النهاردة: – “بقى كدة؟ ماشي يا سمر.. خايفة على زعل عصام؟ بكرة أخليه يتصرف هو بكلمتي أنا، وأخليكي تبكي بدل الدموع دم!” افتكرتها ساعة غضب وراحت لحالها.. لحد ما سيد مات. في فترة العدة، عبير كانت تمثل الدور صح. طرحة سودة نازلة لحد عينيها، ودموع على الخدين، وصوت واطي ومكسور. بس أنا قلبي ما كانش مرتاح.. عصام جوزي بدأ يتغير. يمسك التليفون ويسرح، يبتسم للشاشة، ويمشي في الصالة يهمس، ولما أقرب منه يقلب التليفون على وشه بسرعة ومشيته تبقى متوترة. وفي ليلة.. كانت الساعة داخلة على تلاتة بعد نص الليل. عصام كان نايم نوم تقيل وتليفونه كان جنبه على الكومودينو. التليفون نور بنغمة إشعار واطية جداً. سحبت التليفون بشويش، وحطيت الباسورد اللي كنت حافظاه. فتحت الشات.. وكانت الصدمة اللي شلت طرافي! شات طويل عريض بينه وبين “عبير” مرات أخويا اللي لسه في عدتها! رسائل توجع القلب.. كلام حب وغزل رخيص، وعبير كاتباله: – “أنا مستنية الثلاث شهور وعشر أيام يخلصوا بفارغ الصبر يا عصام.. المأذون جاهز؟ عايزة أشوف كسرة عين سمر وهي شايفاني هبقى ضرتها وفي بيتها.. عشان تعرف لما أطلب منها حاجة وما تدينيش يبقى شكلها إيه.” وعصام رد عليها: – “هانت يا ملكة قلبي.. العدة تخلص بس، وأول ما تطلع هكتب عليكي وهجيبك تحت رجليها، وأنا اللي هكسر عينها عشانك.” الدنيا دارت بيّا. حست بإن حيطة البيت كلها وقعت فوق دماغي. مسكت تليفوني بسرعة ورعب، وصورت الشات كله صورة صورة، فيديو وفوتو، وبعت كل حاجة على تليفوني. أيدي كانت بترتعش ودموعي نازلة بس من غير صوت.. صوتي كان محبوس جوة صدري من كتر القهرة. لميت هدومي في شنطة سريعة، وأخدت صيغتي، ومسكت التليفون بالدليل الملموس.. ونزلت في ضلمة الليل، وطلعت على بيت أبويا. أبويا لما فتح الباب وشافني بالمنظر ده، اتخض. رميت نفسي في حضنه وعيطت بكا يهد الجبال. ولما حكيتله وفرجته على صور الشات، الراجل كبر عشر سنين في ثانية. شهق شهقة وشهق بالدم. أبويا مسك تليفونه، وبصوت هز أركان الشقة قال: – “اتصلي بكبارات عيلتها، وجمعيلي إخواتها وأبوها دلوقتي.. الليلة دي مش هتعدي، والست لازم تتفضح في وسط الناس كلها!” ساعة واحدة وكانت الصالة في بيت أبويا مليانة بـ أهل عبير، وأبوها وإخواتها قاعدين ومصطومين، وعصام جوزي جه يظيط ويصرخ يدور عليّ.. لحد ما دخل الشقة وشاف القعدة والموقف! عبير جات مع أبوها وهي لابسة الأسود وتمثل المسكنة.. وبصتلي بابتسامة خبيثة كأنها بتقولي “أنا كسبت”. أبويا وقف في نص الصالة، وصوته كان زي الرعد، وبص لـ عصام وعبير وقال: – “منورين يا عرسان!.. ارفعوا وشكم وشوفوا قلة أصلكم وفجركم مكتوب ومصوَّر إزاي!” رمى أبويا التليفون في وش أبو عبير وإخواتها… وهنا كانت البداية، بداية الحرب! أبو عبير مسك التليفون وإيده بترتعش، وعينيه بتتأنقل بين السطور والرسائل.. الصمت في الصالة كان يخنق. إخوات عبير الكبار قربوا من أبوهم وشرعوا يبصوا في الشاشة، وفجأة وشوشهم اتغيرت لقطعة من الفحم، والدم هرب من عروقهم. أبو عبير بص لبنته بنظرة كسرة وقرف، وهز رأسه وهو مش مصدق: – “دي تربيتي ليكي يا عبير؟ أخو جوزك؟ وجوزك لسه في عدته ما كملش شهرين تحت التراب؟ كدة تطعني ابن عمك وسندك في ظهره وهو ميت؟” عبير وشها اتخطف، والمسكنة طارت في ثانية لما شافت الدليل قدام أهلها. بس الغل اللي في قلبها كان أكبر من الخجل، وقفت وبصتلي بعينين مليانة سم وقالت بصوت متبجح: – “أيوا! عملت كدة! وبنتك هي السبب! بنتك استخسرت فيا القرشين لما جيت أطلبهم منها، وقالتلي جوزي وكرامتي! أهو جوزها اللي كانت خايفة على زعله جه تحت رجلي، وهو اللي طلبني وهو اللي قالي هجيبك ضرة ليها وكسرة لعينها!” في اللحظة دي، عصام جوزي وقف في نص الصالة، وشه رايح جاي من الخوف والارتباك. حاول يلعب دور المظلوم ويبعد التهمة عن نفسه، وقال وهو بيبص لأبويا وبيعلي صوته: – “يا حاج افهمني.. هي اللي كانت بتتصل وتتحدث، هي اللي استغلت إني راجل البيت بعد سيد الله يرحمه وكانت بتسحبني للكلام! أنا ما كانش قصدي، أنا كنت بمشي معاها عشان أعرف أخرها إيه!” أبويا ما أداهوش فرصة يكمل.. في ثانية واحدة كان كف أبويا نازل على وش عصام بصوت هز الشقة كلها. أبويا جابه من ياقة قميصه وقال بصوت طالع من قاع الصدر: – “بتتسحب يا ندل؟ بتجيب داغك مع مرات أخوك المتوفي اللي لسه جثته ما دفتش؟ دا أنت أكلت في بيتي وشربت، وبنتي صانتك ورضيت بفقرك وعيشتك المقشفة! تقوم تبيعها مع عقربة عشان تكسرها؟” إخوات عبير ما تحملوش الفضيحة ولا قلة الأصل اللي شافوها في الشات، واحد منهم هجم على عصام وضربه ببوكس في وشه جابه الأرض، والثاني مسك عبير من شعرها وطرحها في الأرض وهو بيصرخ فيها: – “يا خسارة التربية! يا خسارة اسم العيلة اللي وسختيه في الطين! بتخوني جوزك وهو في قبره؟ بتفكري في المأذون والعدة لسه ما خلصتش؟” الصالة تحولت لساحة حرب.. صوت الصراخ والضرب المتبادل بين أهل عبير وعصام ملا المكان. عصام كان بيحاول يهرب من تحت إيدين إخواتها وهو بتضرب، وعبير كانت بتصرخ وتسب وتلعن فيا وفي أبويا وهي محبوسة تحت إيد أخوها الكبير. أنا كنت واقفة بعيد، ماسكة في الحيطة وببص للمشهد بدموع جافة.. قلبي كان بيتخلع على أخويا سيد اللي اندفن تحت التراب وما لحقش يتهنى في دنيته، وعلى الراجل اللي أمنته على نفسي ورضيت بيه وقالي هصونك، فكان أول سهم اتطرق في ظهري منه هو. أبويا زعق بصوت هز الأركان ودب بعصايته في الأرض: – “بس! بس أنتم وهو! الصالة دي مش ملتقى للحيوانات.. القعدة دي قعدة حق، والحساب لسه ما خلصش!” الكل سكت، وعصام قعد على الأرض وشايل دمه في إيده، وعبير مسحوبة من شعرها وقاعدة جنب أبوها اللي كان حاطط إيده على وشه ودموعه نازلة من الكسرة. أبويا بص لعصام وقال بنبرة حسم لا فيها رجعة ولا كلام: – “أنت يا عصام.. ورقة بنتي توصلها الصبح بدري، مؤخرها ونفقتها وكل مليم ليها عندك يندفع بالقانون، وتخرج من حياتنا كأنك ما كنتش، والشنطة اللي في إيدك دي تحط فيها كل حاجة تخص بنتي وتطلع برة بيتي فوراً!” عصام بص لأبويا وقال وهو بيحاول يستعطفه: – “يا حاج.. أنت بتخرب بيتي؟ أدينا فرصة نتكلم!” أبويا رد عليه بصوت زي الحديد: – “بيتك اتخرب يوم ما فكرت في مرات أخوها! اطلع برة قبل ما أخلي الشباب دول يدفنوك مكانك!” وبعد ما عصام انطرد برة الشقة كالمكلوب، أبويا اتلفت لأبو عبير وإخواتها وقالهم: – “أما أنت يا حاج.. فبنتك دي ما تتبقاش في بيت ابني سيد الله يرحمه دقيقة واحدة! حقوق ابني وأشياءه تسلموها بالكامل، والبنت دي تتلم في بيت أبوها ومطرح ما تقعد ما تشوفش الشارع لحد ما عدتها تخلص، وبعدها تتطلق من اسم ابني المتوفي بالقانون والشرع، وتغوروا من وشنا كلكم!” أبو عبير قام وهو منحني الضهر، مسك إيد بنته بغل وجرها وراه وهي بتبصلي بعينين مليانة حقد وكراهية، وقالتلي بصوت واطي ومسموع وأهلها بيجروها برة الباب: – “مش هسيبك يا سمر.. والله ما هسيبك تتهني، وهدمح بيتك وحياتك بزيادة!” خرجوا كلهم وسابوا الشقة فاضية.. ما فيش غير صوت شهقات أمي وصوت أنفاس أبويا المتعبة. أنا وقعت على الأرض، حاسة إن جسمي كله مكسر ومخلع، والدنيا كلها اسودت في وشي. عدى أسبوع على الليلة دي.. ورقة طلاقي من عصام وصلت، وعصام اختفى من المنطقة خالص بعد ما الفضيحة انتشرت بين الناس وكل المنطقة عرفت باللي عمله هو ومرات أخويا. عبير أهلها حبسوها في البيت وما بقتش تطلع، بس غلها ما ماتش. وفي يوم.. وأنا قاعدة في أوضتي بلم بوجي ومستنية هدوء الأيام عشان أعرف أتنفس، تليفون أبويا رن. كان رقم غريب.. أبويا فتح السبيكر، وجانا صوت عصام، بس الصوت المرة دي ما كانش مكسور ولا خايف.. كان صوت مليان تهديد وشر: – “يا حاج.. أنت فاكر إن اللعبة خلصت بالطردة والطلاق؟ فاكر إنك كسبت؟ أنا وعبير مش هنسيب حقنا، واللي عملتوه فينا في القعدة دي هتدفعوا تمنه غالي أووي.. والجيل الجاي هو اللي هيتحاسب!” أبويا أول ما سمع كلام عصام على السبيكر، جسمه اتشد وصوته خرج كأنه طالع من صخر: – “أنت بتهدد مين يا ندل؟ أنت فاكر نفسك راجل لما تتصل تتشطر من ورا الشاشات بعد ما اضربت بالجزمة في بيتي وانسحبت زي الكلب؟ أعلى ما في خيلك اركبه أنت والعقربة اللي معاك!” عصام ضحك ضحكة شريرة بختام مكشوف وقفل الخط في وش أبويا. المكالمة دي ما كانتش مجرد كلام في الهواء، كانت شرارة لمرحلة جديدة من الحرب، حرب مش هدفها بس الانتقام، دي كانت مسألة غل وتصفية حسابات قديمة. مرت أيام قليلة، والهدوء اللي كان في بيتنا كان هدوء يسبق العاصفة. في يوم الجمعة بالليل، وأنا قاعدة مع أمي بنحاول نلم باقي أثر الصدمة، سمعنا خبط ورزع مرعب على باب الشقة، وصوت هيصة وشتائم طالعة من الشارع تحت العمارة. جري أبويا وإخواتي الشباب على البلكونة، وكانت الصدمة! عصام جايب معاه أربعة بلطجية بأسلحة بيضاء ومواشير، واقفين تحت البيت بيجعرو باسم أبويا واسم أخويا الله يرحمه “سيد”. وكان المعلم الأكبر في المشهد ده هي “عبير”! واقفة في أول الشارع، لافة شال أسود على وشها، وعينيها بتاكل الشارع أكل، هي اللي دلتهم على البيت وهي اللي كانت بتبث فيهم السم. عصام كان بيصرخ بصوت هيستيري: – “انزل يا حاج وريني رجولتك! فاكر إنك هتاخد حقوق بنتك وتطردني بالسهولة دي؟ الشقة اللي سيد كان قاعد فيها مع عبير دي بتاعتي، ولين فيها حق ومؤخر، ولو ما نزلتوش تسلموني المفاتيح والفلوس، الشارع ده مش هينام الليلة!” أبويا ما ترددش ثانية، مسك عصايته ونزل، وإخواتي كرم وأحمد نزلوا وراه كأنهم أسود اتفتحت عليهم أبواب الأقفاص. أنا وأمي بنصرخ من البلكونة وبنتوسلهم ما ينزلوش، بس الحق لما يتهان ما فيش راجل بيسكت. نزلت العيلة كلها للشارع، والمنطقة كلها اتجمعت على الصوت. الشباب وأهل المنطقة لما شافوا عصام جايب بلطجية على بيت راجل كبير وابنه متوفي مالوش شهرين، النخوة انقادت في قلوبهم. الشارع اتصلب ضد عصام والبلطجية اللي معاه. صوت الشوم والحديد كان بيرن في الشارع.. كرم أخويا هجم على عصام وزقه زقة جابته على آسفلت الشارع، وضربه ضرب أخد بيه حق كسرة قلبي وحق حرمة أخويا اللي اتهانت في قبره. البلطجية لما شافوا أهل المنطقة كلهم اتجمعوا بالشوم والحجارة، اترعبوا وسابوا عصام وعبير وجريوا في الشوارع الجانبية! عصام اتزنق في العمارة، وأهل المنطقة مسكوه وعجنوه ضرب لما جاب الدم من كل حتة في جسمه. أما عبير.. فالستات بتوع المنطقة هجموا عليها، شالوا الشال من على وشها ونازلين فيها ضرب وشد من الشعر وهي بتصرخ وتستغيث، والناس بتتف في وشها وبيقولولها: ” يا خائنة.. يا وسخة العائلات!” وفي وسط المعمعة دي، جرس عربية الشرطة رن في الشارع، والبوكس جه يصرخ ووقف في نص الميدان. الضابط والعديد من العساكر نزلوا وجروا على التجمهر، ومسكوا كل اللي في الشارع. الضابط بص للمشهد.. عصام ينزف على الأرض، وعبير هدومها مقطعة وواقعة في الأرض، وأبويا واقف بعصايته وهدومه متوسخة من العفرة بس راسه مرفوعة. الضابط زعق: – “إيه المهزلة دي؟ مين المسؤول عن المعركة دي؟” أبويا تقدم بثبات ورزانة، وطلع تليفونه اللي فيه تسجيل المكالمة الأخيرة بتاعت التهديد، وصور الشات القديمة، وقال للضابط بصوت مسموع قدام الشارع كله: – “يا باشا، الراجل ده كان جوز بنتي وطردته بعد ما خانا مع مرات ابني المتوفي في فترة عدتها.. جالي الليلة دي ببلطجية وسلاح عشان ينهب حق بنتي ويهددنا في بيتنا، والتسجيلات أهي قدام سيادتك!” الضابط بص للصور وللتسجيل، وبعدين بص لعصام ولعبير بقرف شديد، وقال للعساكر: – “ارموا الاثنين دول في البوكس! والعميد هيشوف شغله معاهم في القسم.. تجمهر، وإحداث شغَب، واستعراض قوة، وتهديد بالسلاح!” اتسحب عصام وعبير، وتركبوا البوكس قدام الناس كلها وهي بتتهتف ضدهم. في القسم، الموضوع ما كبرش بس عند حد الشغَب.. المحامي بتاعنا أخد صور الشات وتفاصيل التهديد وقدم بلاغ رسمي للنيابة العامة بتهمة “التحريض والخيانه الزوجية في فترة العدة الشرعية والابتزاز”. عبير تحولت من مجرد واحدة بتدور على انتقام شخصي لمتهمة رسمية قدام القانون والشرع. أبوها وإخواتها لما جم القسم وشافوها بالمنظر ده ومحبوسة على ذمة التحقيق، أعلنوا التبرؤ منها رسمياً قدام الضابط والمحامي، وأبوها قال بصوت مكسور: – “أنا ما عنديش بنت بالاسم ده.. القانون ياخد مجراه وهي تشرب من الكأس اللي سقتنا منه!” أنا كنت فاكرة إن بكده القصة قفلت وأني أخذت حقي، بس لما رجعنا البيت وشفت أوضة أخويا سيد المقفولة ومفتاحها في إيدي، حسيت إن فيه سر تاني عبير كانت مخبياه في الشقة دي.. سر هيخلي الحرب دي تفتح أبواب جديدة أشد وأشرس من اللي فات! “هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”