انكسر دراعي وطلبت من جوزي يساعدني في التؤام ج 2 حكـايات مني السيد

بس الواد مش سامع غير وجع بطنه.

طارق قعد يلف في الصالة، رايح جاي، رايح جاي، بالساعات. رجليه ورمت، ضهره اتقطم، دراعاته الاتنين بقوا بيترعشوا من كتر ما هو شايل وزن ٦ كيلو ورايح بيهم جاي، وميقدرش يقعد، لأن طارق

لو فكر يقعد على الكنبة نص سم، الواد يصرخ كأنه اتلسع بنار!

لمحة نيوز
هنا افتكر سلمى.. افتكرها وهي بتلف بيه طول الليل ودراعها واجعها.. افتكر لما كانت بتقوله “يا طارق شيله نص ساعة بس عشان أفرد ضهري”، وهو يرمي المخدة على وشه ويقولها “أنا ورايا شغل الصبح، اطلعي برة متصحنيش!”

حس بغصة وسكينة بتدبح في ضميره، بس كبريائه كان لسه مسيطر عليه: “لأ، هما عيلين تافهين، بكرة هاخدهم وأوديهم الحضانة الصبح، واريح دماغي!”

الساعة دقت ٤ الفجر.

طارق كان قاعد على الأرض في الطرقة، ساند ضهره على الحيطة، عينه حمرا زي الجمر، وياسين هدي ونام على صدره من كتر التعب، ويوسف نايم في السرير بعد ما قعد يعيط لحد ما صوته انبح.

غمض عينه ربع ساعة بس.. ربع ساعة حس فيها إنه مات.

وفجأة.. المنبه ضرب الساعة ٦:٣٠ صباحاً!

طارق اتنفض مخضوض، وياسين اتخض معاه وصرخ من تاني.

طارق بص للموبايل برعب: “الشغل! الميتنج بتاع المدير الإقليمي الساعة ٩!”

قام يجري زي المجنون، دخل الحمام أخد شاور في دقيقة ولبس أي قميص من الدولاب كان مكرمش ملوش معالم، ولبس بنطلون تاني. بس السؤال اللي وقف قدامه زي الجبل: هيسيب العيال مع مين عشان ينزل يروح الشغل؟!

اتصل بأخته نورا: “نورا.. أرجوكي الحقيني، تعالي اقعدي مع عيالي ساعتين بس أروح الشغل وأرجع!”

نورا ردت بصوت نايم ومستغرب: “عيال مين يا طارق؟ هي سلمى فين؟” “سلمى مشت وسابت البيت يا نورا، اخلصي وتعالي!” نورا ضحكت باستهزاء: “والله كتر خيرها إنها استحملتك كل ده بعد قلة ذوقك معاها! ماما حكتلي على اللي قلتهولها ودراعها مكسور! أنا عندي شغل وعيالي ومقدرش أجيلك، روح شوفلك حل، شيل شيلتك يا حبيبي مش أنتوا الاتنين كنتوا عايزين عيال؟”

وقفلت السكة!

طارق حس إن الدنيا بتضيق عليه لخرم إبرة. مفيش حل، اضطر يتصل بمديره في الشغل، أستاذ مدحت، الراجل الصارم اللي مابيرحمش.

“ألو.. صباح الخير يا فندم.. أنا بعتذر جداً، بس مش هقدر أنزل الشركة النهاردة، ممكن أشتغل من البيت؟”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *