جوزي ساب ابنه ېموت عشان عشقيته ج 2 حكـايات مني السيد حصري
موقع أيام نيوز
عن إيه؟
كان بيسأل عن واحدة.
مين؟
الحارس قال
قال اسم مريم.
قلبي اتقبض.
قال لك إيه؟
قال إنه عايز يقابلك.
بصيت لأبويا.
هو عايز يقابلني.
أبويا قال
ومش هنروح له.
في نفس الليلة، وصلني ظرف.
من غير اسم.
فتحته.
صورة هدى.
كانت واقفة في مكان مش معروف.
ومكتوب
أختك عايزة تشوفك.
وفي الورقة رقم.
اتصلت.
رد صوت هدى.
مريم؟
إنتِ فين؟
متسأليش.
أنا هاجي لك.
لأ.
ليه؟
لأنهم بيراقبوا كل حاجة.
مين؟
سكتت.
هدى!
قالت
عمي.
اتجمدت.
محمود؟
أيوة.
هو اللي خاطڤك؟
لأ.
أمال؟
هو اللي ساعدني أهرب.
سكت.
إيه؟
مريم، اسمعيني كويس.
أنا سامعاكي.
عمي مش عدوك.
أمال مين؟
هدى بدأت تبكي.
الشخص اللي لازم تخافي منه
سكتت.
أحمد؟
لأ.
خالد؟
خالد ماټ.
إنتِ متأكدة؟
أيوة.
أمال مين؟
قالت
الشخص اللي كان أقرب واحد لياسين في آخر أسبوع.
قلبي وقع.
مين؟
قبل ما ترد، الخط اتقطع.
رجعت لأبويا.
حكيت له.
وشه اتغير.
آخر أسبوع؟
أيوة.
مين كان قريب من ياسين؟
بدأنا نراجع.
أنا.
أحمد.
هدى.
الممرضة اللي كانت بتيجي البيت.
الدكتور.
الجدة.
وبعدين
افتكرت.
كان فيه شخص بييجي البيت بشكل مستمر.
مدرس ألعاب وتأهيل كان أحمد هو اللي جابه.
اسمه الدكتور كريم.
كان بيدرب ياسين على تمارين بسيطة.
وأحمد كان بيقول إنه متخصص.
قلت
كريم.
سامح بص لي.
مين كريم؟
واحد أحمد جابه قبل ۏفاة ياسين بشهر.
عندك بياناته؟
أيوة.
طلعنا رقمه.
لكن الرقم مقفول.
العنوان اللي أحمد كان مديني إياه
طلع عنوان شقة فاضية.
أبويا قال
يبقى ده خيط.
بدأنا ندور ورا كريم.
بعد أسبوع، لقيناه.
لكن مش في القاهرة.
في الإسكندرية.
أبويا قرر يروح بنفسه.
وأنا معاه.
وصلنا شقته.
فتح لنا بعد وقت طويل.
أول ما شافني
وشه شحب.
قلت
إنت كنت بتعالج ابني؟
قال
أنا مش طبيب.
أمال إيه؟
أنا كنت بشتغل مع أحمد.
في إيه؟
سكت.
أبويا قال
قول الحقيقة.
كريم قعد.
أحمد كان بيديني تعليمات.
تعليمات إيه؟
أراقب ياسين.
قلبي اتكسر.
ليه؟
معرفش.
بتكدب.
والله ما أعرف.
أبويا قال
كنت بتراقب حالته؟
أيوة.
وبتكتب تقارير؟
هز راسه.
أيوة.
لمين؟
لأحمد.
وإيه اللي حصل آخر أسبوع؟
كريم سكت.
بص لي.
أنا حاولت أوقف الموضوع.
موضوع إيه؟
الدواء.
جسمي كله برد.
إنت عارف إن الدواء اتبدل؟
أيوة.
صړخت
مين بدله؟
أحمد.
سكت.
أبويا قال
متأكد؟
أنا شفت العلبة عنده.
وبلغت؟
لأ.
ليه؟
هددني.
بإيه؟
كريم قال
قتلني.
حسيت إن نفسي اختفى.
أحمد كان عايز ېقتل ياسين؟
كريم هز راسه.
مش بالمعنى ده.
أمال إيه؟
كان عايز يثبت حاجة.
إيه؟
إن حالته بتسوء.
ليه؟
عشان التأمين.
سكت.
لو ياسين ماټ، شركة التأمين هتدفع مبلغ كبير.
بصيت له.
التأمين كان متوقف.
قال
اتوقف بعد ما اتعمل تعديل.
مين عمله؟
أحمد.
ليه؟
كريم قال
عشان يبان إن ياسين دخل مرحلة علاج غير مغطاة.
وبعد مۏته؟
كان فيه وثيقة تانية.
أبويا اتنفض.
إيه الوثيقة؟
كريم قال
وثيقة ۏفاة عرضية.
سكت.
أنا بصيت لأبويا.
يعني أحمد كان مستني ېموت؟
كريم قال
أنا مش عارف.
طب مين المستفيد؟
سكت.
أبويا قال
قول.
كريم رد
المستفيد مش أحمد.
صمت.
مين؟
قال
هدى.
بصيت لكريم كأني مش فاهمة.
هدى؟
أيوة.
مستحيل.
الوثيقة باسمها.
إنت متأكد؟
أيوة.
ليه؟
معرفش.
أبويا وقف.
فين الوثيقة؟
عند أحمد.
وهل فيه نسخة؟
كريم هز راسه.
عند هدى.
خرجنا من عند كريم.
أنا كنت حاسة إني تايهة.
هدى.
أختي.
هل كانت متورطة؟
ولا كانت بتخبي حاجة؟
لو كانت مستفيدة من مۏت ياسين
ليه؟
وليه أحمد اختارها؟
وليه كل اللي بيحصل مرتبط بأمي وخالد وأبويا؟
رجعنا القاهرة.
أول ما وصلنا، لقيت رسالة من هدى
أنا مش قټلت ياسين.
بعدها مباشرة
بس أنا كنت أعرف إن أحمد بيحاول يوصله للمۏت.
وتحتها
وأنا سكت.
دموعي نزلت.
اتصلت.
ردت.
قلت
ليه؟
كنت خاېفة.
مني؟
من أحمد.
كان بيهددك؟
أيوة.
بالحقيقة؟
لأ.
أمال؟
هدى قالت
كان معاه تسجيلات لأمي.
اتجمدت.
ماما؟
أيوة.
تسجيلات إيه؟
ليلة الحريق.
صمت.
هدى، إنتِ كنتي تعرفي إن ماما كانت بتتكلم مع خالد؟
أيوة.
وإنتِ كنتي تعرفي إن أبويا كان بيشتغل معاه؟
أيوة.
وإنتِ كنتي تعرفي إن أحمد له علاقة بيهم؟
أيوة.
ليه مقلتليش؟
بكت.
لأنك لو عرفتي، كنتي هتدوري.
وأدور على إيه؟
قالت
على السبب الحقيقي لمۏت ماما.
اتجمدت.
ماما ماټت من مرض.
هدى سكتت.
صح؟
قالت
دي مش الحقيقة.
قفلت المكالمة.
بصيت لأبويا.
ماما مماتتش بسبب المړض؟
أبويا كان ساكت.
صړخت
رد!
قال
مامتك كانت مريضة.
بس؟
بس مرضها اتأثر بحاجة حصلت ليلة الحريق.
إيه؟
استنشقت دخان ومواد سامة.
يعني اټسممت؟
لأ.
أمال؟
التعرض أثر على رئتها.
قلت
وإنت كنت عارف؟
أيوة.
وهدى عارفة؟
أيوة.
وأحمد؟
سكت.
أحمد كان عارف؟
أبويا قال
أحمد عرف بعدين.
سألت
إزاي؟
لأنه كان بيدور في أوراق خالد.
في اللحظة دي، كل شيء بدأ يربط ببعضه.
خالد.
أحمد.
هدى.
البيت القديم.
أمي.
التأمين.
ياسين.
لكن لسه سؤال واحد ملوش إجابة
ليه ابني؟
بعد يومين، اتصل كريم بأبويا.
قال له
لقيت حاجة.
رحنا له.
كان ماسك موبايل قديم.
ده بتاع أحمد.
جبته منين؟
كان سايبه عندي.
فتح تسجيل.
صوت أحمد.
لازم الموضوع يخلص قبل نهاية الشهر.
صوت رجل تاني
والولد؟
أحمد
لو عاش، كل حاجة هتتكشف.
صوت الرجل
ومريم؟
أحمد
مريم آخر واحدة هتفهم.
بصيت لأبويا.
الصوت التاني
مش خالد.
مش عمي.
مش طبيب.
أنا كنت عارفة الصوت.
لكن عقلي كان بيرفض.
أبويا قال
إنتِ عرفتيه؟
هزيت راسي.
أيوة.
مين؟
قلت
الدكتور اللي كتب تقرير ۏفاة ياسين.
رحنا المستشفى.
طلبنا مقابلة الدكتور.
لكن قالوا إنه مش موجود.
خرج من المستشفى من أسبوع.
عنوانه اتغير.
تليفونه مقفول.
وفي نفس اليوم، وصلنا خبر
الدكتور سافر خارج مصر.
لكن سامح اكتشف حاجة.
قبل سفره ب ساعة
الدكتور سحب مبلغ كبير من حسابه.
المبلغ كان جاي من حساب شركة.
الشركة نفسها مرتبطة بأحمد.
يعني الطبيب هرب.
ليه؟
لأنه خاېف.
أو لأنه مذنب.
في وسط كل ده، أحمد اختفى.
موبايله مقفول.
الشركة مقفولة.
بيته فاضي.
حتى عربيته اختفت.
أبويا بدأ إجراءات قانونية.
لكن قبل ما نتحرك رسميًا، وصلتني رسالة.
عاوزة تعرفي أحمد فين؟
رقم مجهول.
رديت
أيوة.
تعالي لوحدك.
فين؟
المكان اللي ابنك ماټ فيه.
قلبي وقع.
المستشفى؟
لأ.
فين؟
جالي عنوان.
كان مخزن قديم قريب من طريق السويس.
المكان اللي أحمد كان بيروحه بحجة إنه بيخزن فيه بضائع شركته.
قلت لأبويا.
رفض.
مش هتروحي.
لازم.
لأ.
لو أحمد هناك؟
الشرطة هتروح.
لو هدى هناك؟
سكت.
لو الحقيقة هناك؟
أبويا بص لي.
وبعدين قال
هروح معاكي.
وصلنا المخزن بالليل.
كان ضلمة.
الباب الخارجي مفتوح.
دخلنا.
ريحة زيت وبنزين.
أصوات معدنية.
مشينا ببطء.
وفجأة سمعنا صوت هدى.
مريم!
جريت.
لقيتها قاعدة على كرسي.
إيديها مربوطة.
فكيناها.
حضنتني.
اڼهارت في حضڼي.
أنا آسفة.
قلت
بعدين.
أبويا سأل
أحمد فين؟
هدى بصت وراها.
مش هنا.
مين اللي جابك؟
عمي محمود.
أبويا اتنفس.
هو هنا؟
هزت راسها.
كان هنا.
وبعدين؟
مشي.
ليه؟
هدى قالت
قال لي إنهم هييجوا.
مين؟
الناس اللي أحمد شغال معاهم.
صمت.
فين أحمد؟
هدى قالت
فوق.
طلعنا.
لقينا مكتب صغير.
فيه أوراق.
صور.
حسابات.
لكن أحمد مش موجود.
على المكتب كان فيه ظرف.
مكتوب عليه
لمريم.
فتحته.
جواه صورة.
صورة ياسين.
وبجانبها تقرير.
قرأت أول سطر.
كان فيه تاريخ.
قبل ۏفاة ياسين بأسبوع.
وفيه جملة
المړيض لا يعاني من تدهور طبيعي.
إيدي بدأت تترعش.
كملت.
هناك تدخل خارجي محتمل.
بصيت لأبويا.
قال
كملي.
آخر الصفحة كان فيها توقيع الطبيب.
لكن تحت التوقيع
اسم تاني.
محمود رأفت.
شهقت.
عمي؟
هدى قالت
لأ.
بصيت لها.
إيه؟
الاسم ده مش عمي.
أمال مين؟
هدى بصت لأبويا.
بابا.
اتجمدت.
إيه؟
هدى قالت
محمود مش هو محمود رأفت.
أبويا وشه اتغير.
هدى
قالت
الاسم ده كان اسم مستعار.
لمين؟
سكتت.
بصت لي.
وبعدين قالت
خالد منصور.
مفيش حد اتكلم.
أبويا نفسه كان باصص لها كأنه مش فاهم.
قال
خالد ماټ.
هدى هزت راسها.
لأ.
أنا شوفت شهادة الۏفاة.
مزورة.
شفت الچثمان.
مش هو.
أنا بصيت لأبويا.
إزاي؟
هدى قالت
خالد غير هويته من سنين.
أبويا قعد على الكرسي.
كان لأول مرة شكله رجل عجوز.
مش المستشار رأفت.
مش الراجل اللي الناس پتخاف منه.
أبويا.
قال
أنا دفنته.
هدى ردت
دفنت شخص تاني.
في اللحظة دي، سمعنا صوت باب المخزن تحت.
خطوات.
حد دخل.
أبويا أشار لنا نستخبى.
الخطوات قربت.
وبعدين سمعنا صوت رجل
أنا عارف إنكم هنا.
صوت أحمد.
أنا حسيت بقلبي بيتخبط.
هدى مسكت إيدي.
أبويا وقف.
أحمد طلع السلم.
دخل المكتب.
أول ما شافنا
ابتسم.
مش ابتسامة شخص محاصر.
ابتسامة شخص كان مستني اللحظة دي.
قال
أخيرًا.
أبويا قال
إنت