حماتي مني السيد

مديحة كانت بتمنعكم تروحوه طول السنتين اللي فاتوا.
طارق قرأ الرسالة.
وبصلي.
نورهان…
إيه؟
قال بصوت مخڼوق
المكان اللي كانت ماما كل مرة بتعمل نفسها تعبانة عشان تمنعنا نسافر له…
الساحل؟
هز راسه.
لأ.
أمال؟
فتح الرسالة تاني.
وكان في آخرها عنوان.
عنوان شقة.
في نفس العمارة اللي عشنا فيها أول ست شهور بعد جوازنا.
الشقة اللي كنا سايبينها من سنة ونص.
واللي…
مفتاحها كان موجود جوه الصندوق الحديد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *