سيبي السمك دلوقتي ج2 حكايات منــال عـلـي

سنية حاولت تبرر:

“ما أنا أمك…”

قاطعها أحمد وقال:

“وهي مراتي…

وفلوسها مش مباحة لأي حد.”

سنية سكتت.

أما أحمد…

فقفل المكالمة من غير ما يسمع ردها.

ولأول مرة…

حست

سنية إن الأرض بقت ضيقة تحت رجليها.
والكاشير وقف قدامها وقال بكل هدوء:

“يا فندم…

هنلغي الحساب؟”

وساعتها…

كل العيون اللي في الطابور اتوجهت ناحيتها…

وهي وقفت مش عارفة ترد.

يتبع..

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *